top of page
Shortcut-Consulting-blog-banner

بناء الثقة ضرورة لزﻳﺎدة اﻟﺼﺎدرات الغير نفطية ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ.

تاريخ التحديث: ١٥ أكتوبر ٢٠٢٠



رؤية ٢٠٣٠، الهيئات الحكومية تبحث سبل زيادة الصادرات غير النفطية وسباق من رواد الصادرات بالمملكة والحل هو الثقة !

من أهم الأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة ٢٠٣٠ ؛ للدفع بعجلة الصادرات؛ هو زيادة الصادرات غير النفطية من ١٦% إلى ٥٠% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، الأمر الذي دفع القيادة الرشيدة بالمملكة إلى التركيز على الحوافز المالية والترويج للصناعات المحلية.

وفيما يتعلق بزيادة الصادرات السعودية، أجرت بعض الجهات الحكومية ومؤسسات دعم الصادرات العديد من الدراسات والأبحاث لعمل تقييم شامل لكل صادرات المملكة غير النفطية، وذلك من خلال جمع بيانات لأهم الدول والسلع وتحليلها وتحديد أهم العوامل التي تؤثر في نجاح الصادرات ويأتى على سبيل المثال وليس الحصر التسويق للسلع والخدمات والمنتجات بالسوق عن طريق بناء الثقة!


نجاح التسويق في الأسواق الدولية يبدأ بالثقة ! كيف ؟

يعد التوسع الدولي فى التسويق طريقاً جلياً تتخذه الشركات لزيادة مبيعاتها واكتساب ولاء عملاء جدد.

التوسع بدفع منتجات وخدمات في الأسواق العالمية ، لا يؤدي الى زيادة الايرادات فحسب! بل يؤدي الى نمو العائد الإيجابى لصافى الأرباح أكثر من التوقعات المسبق الإعداد لها.

فقط فى خلال اثني عشر شهرًا ! ومن واقع استبيان قامت به غرفة التجارة البريطانية لعدد ٤٧٠٠ شركة، اتضح لها بعد دراسة التقارير المقدمة إليها : أن أكثر من نصف (٥٥٪) من الشركات قد حققت عائداً ايجابياً فى صافى أرباحها بات أكثر من المتوقع عند التوسع في التسويق بالأسواق الدولية.


لهذا السبب تسلك العديد من الشركات طريق التوسع فى التسويق الدولي.


أشارت التقارير الإحصائية فى العام المنصرم إلى أن ١١٪ فقط من المسوقين لديهم فرق عمل محلية بالخارج تقوم بتنفيذ خطة التسويق.

وهذا يعني أن الغالبية من المسوقين البالغ نسبتهم ٨٩٪ يخططون ويقومون باطلاق حملاتهم التسويقيه الدولية محلياً عن بعد ، ولكن لابد لهم من الأخذ بالعديد من الاحتياطات والاستراتيجيات الفريدة التي تقيهم مغبة مخاطر هذا النهج، بمراعاة السلوكيات الدينية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للسوق المستهدفة وأسلوبها الفريد بالطبع في التسوق.

العالم يعد عبارة عن خريطة ثقافية لقيم مختلفة ، وإذا لم يكن للمسوقين معدل ذكاء ثقافي مرتفع ومعلومات كافية عن موقع التسويق ، فمن السهل جداً أن يخطئ مسلك التسويق الدولي ويكون اهداراً لموارد الشركات.

لذلك فإن ،

فهم السلوكيات الدينية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للسوق المستهدفة مهم جدًا لبناء الثقة فى موقع العمل المستهدف وتوسيع العمل بنجاح في هذه الأسواق.


الإطار القوي للتسويق الناجح للسوق العالمى هو الثقة

شاركت معنا باربرا كيميل ، المحررة التنفيذية والمؤسسه لمجلة Trust! نتائج بحثها الشيق الذي اجرته عن التسويق بعنوان "لا شيء يؤثر على صافي أرباح المؤسسة أكثر من الثقة.

أظهر هذا البحث أنه أكثر الشركات الجديرة بالثقة هي التي أنتجت عائدات بنسبة ٨٢.٩٪ مقابل مؤشر إس أند بي (S&P’) الممثل لأداء الشركات بنسبة ٤٢.٢٪.


ووجدت مجموعة كونسيرتو للتسويق والبحث في الاستطلاعات اللآن ( Concerto Marketing Group and Research Now survey )

أنه عندما يثق العملاء بعلامة تجارية ما فإن ٨٣٪ منهم يوصون بها لآخرين وايضاً ٨٢٪ منهم يواصلون استخدام هذه العلامة التجارية بشكل متكرر.


تؤكد هذه الاستطلاعات أن اتخاذ طريق بناء الثقة مع العملاء مسلك غاية فى الأهمية لإنشاء علاقة قوية مع العملاء . وتبني الولاء للعلامة التجارية وتزيد المبيعات ويزيد نسبة الاحالات التسويقية ( Referrals ).


كيف تبني الثقة في الأسواق الأجنبية؟

إذن كيف سيبني المسوقون الدوليون الاتصال والعلاقات الحقيقية والثقة ، عندما تدير الغالبية تسويقها عن بُعد ويمثلون هم النسبة الأكبر دون فرق تسويقية محلية بالخارج ؟


كيف تبني الثقة في الأسواق الأجنبية؟


التخصيص " إضفاء طابع المنطقة المستهدفة " يعمل على إنشاء اتصال وثقة بالسوق المستهدف

هناك اقتباس مشهور للزعيم الثوري والسياسي المناهض للفصل العنصري نيلسون مانديلا: "إذا تحدثت إلى رجل بلغة يفهمها ، فإن ذلك يذهب إلى رأسه. إذا تحدثت إليه بلغته ، فإن هذا يذهب إلى قلبه. "


الخطوة الأولى والأهم نحو التخصيص هي تجاوز أي حواجز لغوية.

حتى يلمس المسوقون الدوليون قلوب عملائهم أو موظفيهم أو شركائهم العالميين ، يجب أن تكون اتصالاتهم مصممة خصيصًا للغة المستخدمة فى المنطقة وثقافة الشرائح المستهدفة.


التخصيص هو مفتاح ازدهار صافى الأرباح النهائي.

وفقًا لتقرير منسوب لماركنينج بروفس ( MarketingProfs ) ، تشهد الأنشطة التجارية زيادة بنسبة ١٩٪ في المبيعات ، وهى التي تُخصص وتعزز من " تجربة المستخدم ( web experiences ) ويقال عن تجربة المستخدم بإيجاز هى كل ما يرتبط بسلوك وموقف وإحساس المستخدم حيال استخدامه منتجاً أو نظاماً أو خدمةً معيّنة.


تقديم ترجمة عالية الجودة

القاعدة العامة وهي أن الشركات تبني علامات تجارية قوية بناءً على سمعتها.

عندما تصبح الشركات عالمية ، فإن الترجمة السيئة يمكن أن تكون خطأ باهظ الثمن ويثبت بذهن العميل لفترات طويلة.

مثال على ذلك كل من Walmart و Coca-Cola و Kentucky Fried Chicken وهي من العلامات التجارية القوية المتعارف عليها عالميا ، قامت بترجمات سيئة لحملاتها الإعلانية بالأسواق الأجنبية التى اقتحمتها حديثاً . فكان التسويق والإعلان المترجم بشكل رديء سبب من أسباب تعثرها وتكبدها خسائر باهظة.


فالأمر هنا لا يتعلق بالترجمة الجيدة للمحتوى فقط ، لكن يتعلق بالترجمة عالية الجودة وكذا الخالية من اى خطأ.


الترجمة منخفضة الجودة أو الآليه قد تكون أرخص وأسرع وأسهل ، ولكن الشركات التي تعتمد فقط على ذلك تتعرض لخطر الإضرار بسمعتها التجارية والتي تنعكس بشكل سيئ على العلامة التجارية.

كتب مراسل بي بي سي الاخباريه ( BBC ) مارك سميث في مقاله عن مخاطر الترجمة الآلية: "الترجمة منخفضة الجودة يترتب عليها آثار خطيرة للغاية على الشركات وأصحاب الأعمال ، الذين يعتلون جماح الأخطاء الإملائية لإهانة العملاء وفقدان الأعمال".


وفقًا لتقرير صادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية ، اعترف ما يقرب من نصف كبار المسئولين التنفيذيين البالغ عددهم ٥٧٢ الذين تمت مقابلتهم: أن سوء الفهم الذي يعتري العملاء و"الرسائل المفقودة في الترجمات " قد أوقفت الصفقات التجارية الدولية الكبرى لشركاتهم.

لذا يجب على الشركات التي تقوم بأعمال تجارية في الخارج أن تستثمر في خدمات الترجمة عالية الجودة أو أن تخاطر بتآكل الثقة في الأسواق الأجنبية.


يؤدي التخصيص بإضفاء الطابع المنفرد للمنطقة المستهدفة عالي الجودة إلى بناء الثقة ، والثقة هي المفتاح والمسلك لخلق مشاركة دائمة. لمساعدة نشاطك التجاري على الازدهار في سوق عالمي ، يجب عليك أولاً بناء الثقة.

٤٧ مشاهدة٠ تعليق

Commentaires


bottom of page